مزيد من المعلومات:

Om viruset och sjukdomen – Folkhälsomyndigheten

اللقاح يحميك أنت والآخرين

 

مفهوم خاطئ: الإصابة بفيروس كوفيد-19 ليس أمراً خطيرًا إذا كنت لا تنتمي إلى مجموعة معرضة للخطر.

 

حقيقة: يمكن أن يعاني جميع الأشخاص من أعراض حادّة، على الرغم من أنها أكثر شيوعًا بين الفئات المعرّضة للخطر. حتى لو تجنبت دورة مرضية خطيرة ، فقد يكون من الصعب جدًا اجتياز مرض كوفيد-19. يمكن أن يؤدي المرض أيضًا إلى آثار مزعجة طويلة المدى (مثل انخفاض اللياقة البدنية أو فقدان حاستيّ الشمّ والذوق) الأمر يؤدي إلى تدهور نوعية الحياة. كما يمكن للأشخاص المصابين الذين يعانون من أعراض خفيفة أن ينقلوا العدوى أيضًا إلى الآخرين الأكثر تضررًا عند الإصابة بالمرض.

هكذا يمكنك محاورة شخص يؤمن بالخرافة

– لستُ بحاجة إلى التطعيم لأنني لن أصاب بمرض حادّ على أي حال.

– يمكن أن يكون المرض شاقًا وفي أسوأ الحالات قد يهدد حياة كل من يصاب به.

 

وهناك تصور مفاده أن جميع الشباب والأشخاص الأصحاء يصابون دائمًا بنزلة برد خفيفة ولكن هذا ليس صحيحًا.

– لكن X أصيب بـكوفيد-19 ولم يكن يرى أن المرض كان صعباً على الإطلاق؟

هناك أمثلة لأشخاص من جميع الأعمار أصيبوا بدورة خفيفة من المرض ، لكن هذا لا يعني أن الجميع يصابون بأعراض خفيفة من المرض.

 

وقد يكون المرض شاقًا ويسبب مشاكل طويلة الأمد حتى عندما لا يُهدّد حياتنا.

 

إذا تم تطعيمك فسيتم تقليل خطر إصابة أحبّائك الذين ربما سيُصابون بكوفيد-19 بشكلٍ حادّ.

أنقر على خرافات اللقاح للحصول على نصائح حول كيفية مواجهتها